الحمدلله وبعد،،

في يوم الأربعاء الثاني من هذا الشهر قدم إلى الرياض أحد أقاربي يكنى بأبي عبدالكريم، وهو في منتصف الأربعينات من عمره، وكانت بيني وبينه مودة حميمية خاصة، وإلى هذه الساعة مارأيت مثله في سلامة القلب للناس والإحسان للمستضعفين كالعمال والجاليات والأطفال ونحوهم، وله علي خصوصاً فضل خاص لا أنساه ما حييت، وما إن وصل لمنزلي إلا وكانت آثار الإرهاق بادية عليه، فطلب فراشاً ونام في المجلس ساعةً، ولما حان موعد الغداء أيقظته وتناولنا الغداء سوياً، ثم جلسنا نتجاذب أطراف الحديث فأثار مسألة (صلاة الجماعة للمسافر)، وطلب مني كتباً عن هذا الموضوع، فصعدت لمكتبتي وأتيت بجزء الصلاة من فتاوى ابن باز التي فرِّغت من نور على الدرب، وفتاوى ابن عثيمين التي جمعها الشيخ فهد السليمان، قرأنا المسألة التي أرادها، ثم استأذن وغادر..

المزيد

Advertisements