جدوى صلاة الكسوف والخسوف في هذا العصر

4 تعليقات

الحمدلله وبعد،،

قرأت عدة مرات  في الصحف، وسمعت في عدد من مجالس بعض المنتسبين للثقافة من يطرح تساؤلاً حول (جدوى صلاة الكسوف في هذا العصر) خلاصة هذا الإشكال: (أن ظاهرة الكسوف لم  تعد ظاهرة مفاجئة، بل هي ظاهرة علمية يمكن التنبؤ بها مسبقاً، فلذلك لا يمكن أن يقال أنها تخويف، وبالتالي فلا جدوى من صلاة الكسوف في هذا العصر).

حسناً .. جوهر القضية هاهنا يقودنا للبحث عن (أساس تشريع صلاة الكسوف؟ )

  المزيد

هذه هي صيغة التظلم التي أرسلتها إلى: مؤسستي حقوق الإنسان السعوديتين

تعليق واحد

صيغة التظلم المرسل إل:

هيئة حقوق الإنسان السعودية (HRC)

والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان (NSHR)

========================

الحمدلله وبعد،،

بدايةً نشكر لكم تصاعد الدور الحقوقي/الشرعي الذي تقومون به، والذي سيكون له دور جوهري في طمأنينة المجتمع واستقرار الأمن بإذن الله، وموضوع التظلم هو ماحدث يوم الجمعة الماضية الساعة الخامسة مساءً 7 شعبان 1432هـ في المنطقة الشرقية، حيث قام عدد من رجال المباحث العامة –هداهم الله- بقبض غير نظامي على الشيخ د.يوسف بن عبدالله الأحمد –عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام- تحت نظر والده الثمانيني المقعد، وبانتهاكات حادّة لنظام الإجراءات الجزائية المصادق عليه بالمرسوم الملكي رقم م/39 وتاريخ 28/7/1422هـ، وهذه الانتهاكات نذكر منها ما يلي:

المزيد

إلا النساء يا خادم الحرمين

7 تعليقات

يوم الإثنين 3 شعبان 1432هـ
رسالة من الشيخ إبراهيم السكران إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
بعنوان: إلا النساء يا خادم الحرمين

أمل .. كيف انبهروا !

9 تعليقات

الحمدلله وبعد،،

تأمل كيف تنفعل (الجمادات الصماء) بسكينة القرآن (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ)[الحشر، 21].

الجبال الرواسي التي يضرب المثل في صلابتها تتصدع وتتشقق من هيبة كلام الله..

وتأمل كيف انبهر (نساء المشركين وأطفالهم) بسكينة القرآن، ففي صحيح البخاري أن أبا بكر (ابتنى مسجدا بفناء داره وبرز فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن، فيتقصّف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين)[البخاري: 2297].

والتقصف هو الازدحام والاكتظاظ..

  المزيد

الاستبدادان

8 تعليقات

الحمدلله وبعد،،

نحن نردد دوماً كلمة “الاستبداد”، ونرميها بكل عبارات الذم والقدح والعيب، لكن هل تساءلنا قبل ذلك: ما هو الاستبداد؟

الاستبداد في معناه العام هو الخضوع لسلطة غير موضوعية، ويزيد الأمر أحياناً إلى محاولة خلق المستندات والحيثيات التي تبرر إكراهات هذه الاستبداد.

وبناءً على ذلك فالاستبداد في حقيقته ليس نوعاً واحداً كما يتصور الكثيرون، بل هو على مستويين: استبداد داخلي، واستبداد خارجي، ولكل نوعٍ من نوعي الاستبداد ضحاياه.

فضحايا (الاستبداد الداخلي) يغالون في مفهوم طاعة ولاة الأمور فوق القدر الشرعي المأمور به، وينفرون من الاحتساب على الولاة والحكام، ويميلون للتفهم الشرعي لكل أمر يأمر به المسؤولون، ويبحثون في النصوص الشرعية أو التراث الإسلامي لتبرير وتسويغ أوامر المستبد، حتى لو كان بنوع من التطويع، ويتحدثون عن المستبد الداخلي بعبارات الانبهار والتفخيم مثل: طويل العمر، وحبيبنا المفدى، وسيدي فلان، ونحو ذلك، وكل ذلك نتيجة (انهيارهم النفسي) أمام نفوذ المستبد الداخلي.

المزيد

Older Entries Newer Entries

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ